ابن سعد
191
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا يحيى بن عباد قال : حدثنا المسعودي عن القاسم قال : كان شريح لا يسبقه أحد بالسلام فكان إذا سلم عليه رد مثل ما يقال له . قال : أخبرنا روح بن عباده عن ابن عون عن عيسى بن الحارث قال : ما استطعت أن أبدأ شريحا بسلام قط . كنت أستقبله في السكة فأقول : الآن الآن . فإذا رآني غفل . فإذا دنا رفع رأسه وقال : السلام عليكم . قال : أخبرنا روح بن عباده قال : حدثنا ابن عون عن الشعبي عن شريح قال : ما التقى رجلان قط إلا كان أولاهما بالله الذي يبدأ بالسلام . قال ابن عون : فذكرت ذلك لمحمد فقال : إنما تحدثنا أنهم قالوا إذا التقى رجلان فليبدأ خيرهما . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم أو تميم 142 / 6 ابن سلمة أن شريحا مر بدرهم فلم يعرض له . وقال مرة : فلم يأخذه . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن شريح أنه مر بدرهم فلم يعرض له . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : بعث شريح إلى الأسود بناقة فسأل علقمة . فقال علقمة : أخوك بعث إليك فأقبلها . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين أن شريحا كان يصلي الصلوات بوضوء واحد . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا أبو عوانة عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي طلحة مولى شريح قال : كان شريح إذا رجع من المصلى دخل بيته فأغلق الباب . قال فيكون فيه إلى نصف النهار أو إلى قريب من نصف النهار فظن أنه يصلي . قال : أخبرنا عفان قال : حدثنا شعبة قال : الحكم أنبأني قال : رأيت شريحا يصلي في البرانس ورأيته يمشي بين يدي الجنازة . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمد أن رجلا كلم شريحا في حاجة يطلبها إلى ابن زياد فقال :